الإمام أحمد بن حنبل
375
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
23353 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ : قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو لِحُذَيْفَةَ : أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا ، الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا نَارٌ فَمَاءٌ بَارِدٌ ، وَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ فَنَارٌ تُحْرِقُ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقَعْ فِي الَّذِي يَرَى أَنَّهَا نَارٌ فَإِنَّهَا مَاءٌ عَذْبٌ بَارِدٌ " قَالَ حُذَيْفَةُ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ مَلَكٌ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ ؟ فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ ، قِيلَ لَهُ : انْظُرْ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُ شَيْئًا غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَأُجَازِفُهُمْ « 1 » ، فَأُنْظِرُ الْمُوسِرَ « 2 » وَأَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ "
--> عطية بن الحارث ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، فهو مجهول . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 310 / 1 من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وتحرف فيه مخمل بن دماث إلى محمد بن دهاث ! وانظر ما سلف ( 23268 ) . ( 1 ) كذا في ( م ) والنسخ الخطية ، ووقع عند البخاري : وأجازيهم ، قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 496 / 6 - 497 : أي : أقاضيهم ، والمجازاة : المقاضاة ، أي : آخذ منهم وأعطي ، ووقع في رواية الإسماعيلي : وأجازفهم بالجيم والزاي والفاء ، وفي أخرى بالمهملة والراء ، وكلاهما تصحيف لا يظهر ، واللَّه أعلم ! كذا قال ، مع أن الجِزاف : هو البيع والشراء بلا وزن ولا كيل ، وهو يرجع إلى المساهلة . ( 2 ) في ( م ) والنسخ الخطية : المعسر ، والمثبت من " جامع المسانيد " ، ومن " صحيح البخاري " .